عندما أسمع وأشاهد في بعض الأخبار بأن فناناً أو فنانةً استقبلت في البلد الفلاني استقبال الملوك…!! ويفرش السجاد الأحمر والزهور من ممشاها إلى ملفاها!! في حين يموت عالمٌ ولا نسمع به، أو لا نكاد نرى أو نسمع وسيلةً إعلامية تحتفي ببرنامج يستضيف العلماء في شتى تخصصاتهم! أضرب كفاً بكف…متحسراً على أمة تسير نحو الهاوية والانحطاط!! بشكلٍ مخطط ومبرمج وممنهج…
هذا الإعلام الموجّه عندما يصنع من (فنانين كانوا نكراتٍ ) ملهمين للأمة فتعست تلك الأمة وخابت…وانتكست…!!
عندما تبدأ الأمة بمعرفة حق علمائها، وتجعلهم في المقدمة، فعندئذٍ تكون نقطة البداية لتعلن الأمة عن ولادتها وحياتها!
وعندما تستقي وسائل الإعلام العربي ثقافتها من الفنانين والفنانات والراقصين والراقصات فهذا يؤذن بدخول مرحلة الموت الدماغي لأمة كانت تحيا بها الأمم!