تابعت جل مناشط اليوم العالمي للغة العربية، النتيجة التي خرجت بها أن المتخصصين بالعربية فضلاً عن مجمل العرب ليسوا على قدر هذه اللغة العظيمة!
⭕️ أحمد الله أن أنزل خير كتبه على خير خلقه عليه السلام باللغة العربية؛ فارتبطت بالقرآن وحُفظت بحفظه! وإلا لكانت لغةً بائدة على أيدي أبنائها!!
⭕️ الأمم وعت أن اللغة مكون أساسي من مكونات الشخصية! فتنافسوا في خدمة لغاتهم والحفاظ عليها! بل إن بعضهم حاول إحياء لغة ميتة كالعبرية مثلاً!
⭕️ أما العرب في زماننا هذا في غالبهم فياللأسف فإنهم يتفننون على كل المستويات في إماتة لغتهم! والانسلاخ منها، والحط من شأنها! فيالله لهذه اللغة!
⭕️ ألم يأن لمعلمي العربية والمتخصصين فيها أن يعوا أن الزمن قد تغير! والوسائل تطورت! فيقدموا لغتنا الجميلة بما يليق بجلالها وجمالها؟!
⭕️ ألم يأن لغالب المتخصصين بالعربية ممن تعج بهم الجامعات أن يطوروا أساليب بحثهم وأدواته، وألا يكون غاية بحثهم اللهاث وراء الرتب الأكاديمية وحسب.
⭕️ كنت أتوقع ممن تابعت من (المتخصصين) بالعربية في يومها العالمي أن يتحدثوا عن همومها،وما يصلح من شأنها وماحل بها في عقر دارها من نكران وخسران!
⭕️ فإذا بكل منهم يركن إلى بحث له متخصص لايهم عامة الناس كان قد حاز فيه على درجة علمية! فيزيد من بلاء اللغة والمستمعين إليه بما لا طائل تحته!
⭕️ إن أمةً لا تحترم لغتها وتحط من شأنها لهي أمة تسارع في مسخ هويتها، وفقدان احترامها بين الأمم! فأية حياة لأمة هذا وصفها؟!