من أشد أسلحة الدمار الشامل وأقساها فتكاً بالمجتمعات، شيوع الشفاعات السيئة أو ما يسمى بـ(الواسطات والمحسوبيات أو الإكراميات)!
عندما يتسلق أحدهم منصباً أو يشغل وظيفةً بمثل هذا الأسلوب القذر فقد أسهم هو ومن شفع له ومن شفع عنده جميعاً في دمار المجتمع وخرابه، في منع الأكفاء بالوصول إلى مواقعهم التي يخدمون فيها المجتمع!
وتشتد المصيبة على المجتمع، عندما تكون دوافع ذلك عنصرية!