كان لزاماً على من نسب القول الذي ينتقص العرب لابن خلدون أن يذكره موثقاً بالجزء والصفحة لا أن يرويه على طريقة العوام بلاتوثيق! وهذا وحده يسقط الاستشهاد بما زعمه عن ابن خلدون.
ثم إن الحركة الشعوبية المجوسية هي أول من ابتدع إنكار فضل العرب؛ لأسباب سياسية محضة!
ولاينكر فضل العرب في نشر الإسلام والهدى إلا من طبع على قلبه! فلم يميز بين الليل والنهار!أو انتحل منهج الشعوبية! ويكفي العرب أنهم هم الذين فتحوا البلاد وحرروا العباد من الظلم إلى العدل، ومن الظلمات إلى النور، ويكفي رعيلهم الأول مدح الله لهم ﷻ في كتابه حيث قال:﴿وَالسّابِقونَ الأَوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ وَالَّذينَ اتَّبَعوهُم بِإِحسانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم وَرَضوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجري تَحتَهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ذلِكَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ [التوبة: ١٠٠].