هذا المغرض! (المدعو الدكتور) ولا أقول الجاهل! يدس السم في السم! فليس لديه إلا السم فضلاً عن أي دسم!
يأتي بروايات واهية ويلصقها بالخليفة العباسي هارون الرشيد! الذي كان يحج عاماً ويغزو عاماً وزوجته زبيدة التي بنت قناة زبيدة التي شقت من بغداد إلى مكة لتسقي الحجيج! هذا اليقين الذي له آثار تدل عليه! يتركونه! ويتعلقون بروايات مكذوبة وضعها بعض المغرضين من الشعوبية واليهود ليشوه تاريخ هذا الخليفة الذي بلغت حدود خلافته ما صح عنه أنه كان يخاطب السحابة قائلًا:( اذهبي أنى شئت فخراجك عائد إلي!).
ثم الطعن في أعيان الأمة الذين أوجعوا دول الكفر بل حتى العلماء في تلك الحقبة! فطالت الإمام الكسائي نفسه! وهو أحد القراء السبعة! لكونه مؤدب ولدي الرشيد الأمين والمأمون! وقد بينت زيف وخطل تلك الروايات في ترجمتي له في رسالتي للماجستير( الملامح الصوتية واللغوية في قراءة الكسائي).
ثم هذا المغرض الخبيث إذا كان حريصاً على الحقيقة فليترك التاريخ وليرينا شجاعته في نقد الواقع الذي تعيشه الأمة!
يكذب على هارون الرشيد الذي كان يقدم العلماء ويقصي الغوغاء بأنه كان يبدد مال بيت المال! والأمة اليوم كلها تتبدد! فأين لسانه وقلمه! لا يمكنه ذلك لأنه حجر شطرنج في مخطط ضرب ثوابت الأمة والطعن في تاريخها المشرق وتشكيل دين جديد على هوى الروم الذين مرغ الرشيد رحمه الله أنوفهم في الوحل! فمثل هذا الخليفة الشامخ يزعج هذا الغمر ومن يوجهه فلابد من الطعن فيه وتشويه صورته في نفوس المسلمين حتى لايبقوا للأمة كتاباً ولا سنةً ولا تاريخاً مشرقاً ملهماً يؤوون إليه فيتم لهم مخططهم في ضرب الأمة في ثوابتها ورموزها وأعلامها وعلمائها؛ إمعاناً في هدم الدين وتشكيل دين وفق ما يشتهون!
إن أفضل ما يتقنه هؤلاء المغرضون هو تسفيه التاريخ ونبشه ودفن رؤوسهم في الرمال! لأنهم ليس لديهم الرجولة ولا الشجاعة التي تنقد الحاضر!
طهر الله الأمة منهم ومن أمثالهم!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.