التصنيفات
مقالات

كورونا…وما أدراك ما كورونا…؟!

مات في العالم من الجوع والفقر والملاريا والإيدز واحتلال الأمريكان للعراق وأفغانستان، وما قتله الروس قريباً هناك وفي سوريا والشيشان الخ مات الملايين من البشر في سنوات معدودة! ولم يتحرك العالم والحكومات كما يحدث الآن بفعل (ماكينة) الإعلام العالمي!

ولقد مات في بعض البلدان العربيةمثلاًمنتحرون في شهرين أكثر من عدد المصابين إصابة بكورونا! فلم تعلن الحكومة الطوارئ!

وراء الأكمة ما وراءها

وتخرج الحكومة متبجحة باسطوانة ملها الناس ومجوها بأن المواطن أغلى ما نملك! مع أن العبارة هذه تقطر بالعبودية! فمتى كان الإنسان الحر مملوكاً؟!…

وأقول: إذا كان همهم المواطن كما يتشدقون فلماذا لم يدرسوا حالات الانتحار واليأس التي تطال الشباب فيعملوا على معالجتها؟!

كم مات أو قتل بسبب المخدرات التي تنتشر انتشار النار في الهشيم

كم يموت بفعل حوادث السير! ماذا فعلت الحكومات؟!

لم تعلن الطوارئ!

ستثبت الأيام إنما هي ذريعة ليصلوا إلى شيء ما

وربما ليستحوذوا على بعض الثروات!

وسنرى

كل الذين توفوا حتى 8/2020 بكورونا لم يتجاوزوا نصف مليون وفاة فاستنفر العالم.

لو فرضنا أن كل الناس على الأرض أصيبوا بكورونا فلن تتجاوز الوفياتوفقاً لواقع الحال وليس الإعلام الموجه– 1‎%‎ منهم والبقية سيشفون بفعل دورة الڤايروس كأي فايروس آخر!

أنا لا أقول إن الفايروس غير موجود أو مؤامرة، ولكنه حقيقة تستغلتها بعض الجهات لتشكيل واقع جديد يزدادون فيه سيطرة على دول العالم.

ولكن

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين“!

لو رجعنا إلى إحصاءات الأمم المتحدة في وفيات الانفلونزا الموسمية لعام 2019 حول العالم لتجد وتتفاجأ بأن العدد أكبر من وفيات كورونا! وقل الشيء ذاته عن مرض ( الإيدز) فوفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة توفي بسببه سنة 2018 حوالي 770 ألف شخص حول العالم!

والسؤال:

لماذا لم يتم إغلاق العالم جراء ذلك!؟ ولماذا لم نرى هذه الضجة الإعلامية؟! ولماذا لم يتم إغلاق العالم ممانتج عنه تدمير اقتصادات دول وأفراد الخ! كما يحدث مع كورونا!؟! لماذاولماذاولماذا؟؟

أما باقي الأمراض كالإيدز والسرطان والجوع والحروب وحوادث السير الخ فحدث ولا حرج!

أنا على يقين بأن هناك خطة تحاك ضد العالم ولا سيما في الجانب الاقتصادي الذي يوجه باقي الجوانب الأخرى في حياتنا كالسياسي والعسكري الخ.

لاحظ كيف يفعل الفدرالي الأمريكي حالياً من طباعة مجنونة للعملة مقابل رفع سعر الذهب وشرائه، مقابل خفض اسعار النفط وإغلاق الحركة الاقتصادية جواً وبحراً مع أن المعروف أن سعر النفط والذهب يرتفع بالتوازي دائماً!

المصيبة انسياق غالب دول العالم مع هذه المسرحية بصورة غريبة!

ثم تطلع منظمة الصحة العالمية بأن 70‎%‎ من البشر سيصابون بكورونا! والذي رأيناه أن الإصابات لم يتغير فيها شيء أثناء الإغلاق وبعده! بل ربما زادت أثناء الإغلاق!

إذن إذا كانت الإصابات حتمية بمعدل70‎%‎ مع بعض الإجراءات الاحترازية كلبس الكمامة ودوام غسل اليدين والتباعد الجسدي إذن لماذا الاستمرار في إغلاق العالم وضرب اقتصاده لصالح من!؟

هذه المنظمة فقدت صدقيتها تماماً! فتارةً تهاجم منهج السويد في عدم الإغلاق وكيف قررت التعايش مع المرض بوصفه مرضاً سارياً لا خطيراً! ثم بعد 6 أشهر تدعو دول العالم إلى سلوك منهج السويد؛ لأنهم سلكوا المسلك الصحيح في التعامل مع هذه الجائحة! والأمثلة على تخبطها كثيرة!

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون.

حائل2020