التصنيفات
خواطر

الخسران المبين…!

لايزال الناس يدفعون ثمن انشغالهم بالوسيلة وتناسي الغاية التي من أجلها خُلقوا!

حتى التبس عليهم الأمر فجعلوا الوسيلة هي الغاية، ثم لبست عليهم أنفسهم فجعلوا الغاية التي هي في الأصل الوسيلة تتولد منها وسائل شيطانية لتحقيقها! فتلاطمت أفكارهم وتناكرت أفعالهم.

بل إنهم صاروا يتنافسون ويتباهون في تزيين الوسيلة بضياع الغاية الحقيقية التي جعلوها وراءهم ظهرياً! فلما كان الخلل في المقدمات كان الزلل محتوماً في النتائج!

ومن ثم وقع الخسران المبين!

والفساد المقيم.