كل ما يرد من أقوال وأمثال وحكم وأشعار ونحوها لا تخرج عن كونها خلاصة لتجربة إنسانية محددة في زمانها ومكانها!
وليس شرطاً أن تتخذ هذه الأقوال والحكم والأمثال والأشعار قوانين وقواعد في المعاملات الإنسانية! وكأنها قوانين لا تخطئ! ونصوص معصومة من الخطأ!
هذه الأقوال والأمثال والحكم نصوص بشرية محكومة بتجارب محددة وليست نصوصاً معصومةً من الخطأ! فكل بني آدم خطاء كما في الحديث الصحيح.
إذن فيرد عليها من القبول والرد والصحة والخطأ ما يرد على البشر أنفسهم في كل شيء!
ومن ثم فلا يحق لبشر– أياً كان – أن يفرض عليك شيئاً من تجارب غيره! ذلك لأن التعاطي مع التجارب الإنسانية يختلف زماناً ومكاناً وظرفاً و نظرةً من شخص إلى آخر!
وهذا ينسحب على كل ما يجابهك به بعضهم في مواقف معينة ببيت شعر أو نحوه ليلزمك بما لايلزم أصلاً!
إلا ما كان من هذه النصوص تقريراً لنص صريح في القرآن الكريم، أو ماصح عن النبيﷺ سنداً ومتناً.
وما سوى ذلك فهو خاضع للنقاش والرأي ثم للقبول أو الرد!