قولوا عني ما شئتم أيها السادرون…
قولوا عني متخلف…
معقد…
رجعي…
فلن يغير من حقيقتكم.
قولوا عني ما شئتم…
وارموني بكل الصفات التي تعرفونها،
والتي لا تعرفونها …
فلن أكف عنكم.!
وإقامة الحجة عليكم…
ولتعظم ذنوبكم.
ولتكبر كبائركم…!
<<>>
قولوا عني ما شئتم …
أيها المارقون…
فالقيم والأخلاق عابرة لظروف الزمان والمكان…
وكائنة ما كان الإنسان…
لا تقولوا الجيل غير الجيل!
والناس غير الناس…
وسوسوا لأنفسكم المريضة…
لتنفلتوا من عقال الفريضة!
<<>>
لا تقرؤوا كلماتي…
لا تنقضوا وضوءها…
فلا أكتب لكم!
فلقد ضاعت معكم الحروف…
واشمأزت منكم الكلمات…
وكفرت بكم العبارات…
أكتب للتاريخ …
وجيل آخر سيرفضكم…
سيصلبكم…
سيحاكمكم…
أكتب للتاريخ لا لكم…
يا سوأة الأعصار
وعورة الأمصار
<<>>
عققتم آباءكم!
وبررتم زوجاتكم !
وأخدانكم…
وأصحابكم…
فما أشقاكم !
<<>>
أيها التائهون…
اجمعوا كل وساوسكم …
وكل دسائسكم …
وكل مدارسكم التي تخرج فيها الشيطان…
واخرجوا من حياتنا …
اخرجوا لا نريدكم فيها كالثعبان!
سممتم عيشنا ومعيشتنا …
ولعبتم فيها باللف والدوران…
والعقوق والروغان…
لا عذر لكم مهما تعذرتم بصعوبة الحياة …
وقسوة الزمان…!
فالثوابت تبقى ثوابت كما قررها القرآن!
ولا تسقط بالتقادم …
والتخاذل…
والتكاسل …
والهذيان…
<<>>
كونوا ما شئتم…
وعيشوا كيف شئتم…
وإياكم أن تمثلوا دور الضحية، والقديس والرهبان…
أنتم عار على الزمان …
وعار على الإنس والجان؛
لأنكم بآلاء ربكم تكذبان!
قولوا عني ما شئتم …
لا عزاء لكم…
أيها العاقون…
عليكم من الله ما تستحقون…
4 تعليقات على “تراتيل في محراب الزمن…!”
أبدعت كالعادة كل الإحترام لقلمك ولفكرك 👍💚
لا يتذوق الإبداع إلا ذووه!
وهكذا أنتم، فشكراً لك.
كم هو جميل ماتكتب وماتنثر ، رائع في طرحك كما عودتنا ، نوَّر الله قلبك وبصيرتك ، جزاك الله خيرا .
ذائقتكم الرائعة التي تتذوق الروائع!
جعلني الله عند حسن ظنكم دوماً.
أجمعين، اللهم آمين.