التصنيفات
خواطر

تراتيل في محراب الزمن…!

قولوا عني ما شئتم أيها السادرون

قولوا عني متخلف

معقد

رجعي

فلن يغير من حقيقتكم.

قولوا عني ما شئتم

وارموني بكل الصفات التي تعرفونها،

والتي لا تعرفونها

فلن أكف عنكم.!

وإقامة الحجة عليكم

ولتعظم ذنوبكم.

ولتكبر كبائركم…!

<<>>

قولوا عني ما شئتم

أيها المارقون

فالقيم والأخلاق عابرة لظروف الزمان والمكان

وكائنة ما كان الإنسان

لا تقولوا الجيل غير الجيل!

والناس غير الناس

وسوسوا لأنفسكم المريضة

لتنفلتوا من عقال الفريضة!

<<>>

لا تقرؤوا كلماتي

لا تنقضوا وضوءها

فلا أكتب لكم!

فلقد ضاعت معكم الحروف

واشمأزت منكم الكلمات

وكفرت بكم العبارات

أكتب للتاريخ

وجيل آخر سيرفضكم

سيصلبكم

سيحاكمكم

أكتب للتاريخ لا لكم

يا سوأة الأعصار

وعورة الأمصار

<<>>

عققتم آباءكم!

وبررتم زوجاتكم !

وأخدانكم

وأصحابكم

فما أشقاكم !

<<>>

أيها التائهون

اجمعوا كل وساوسكم

وكل دسائسكم

وكل مدارسكم التي تخرج فيها الشيطان

واخرجوا من حياتنا

اخرجوا لا نريدكم فيها كالثعبان!

سممتم عيشنا ومعيشتنا

ولعبتم فيها باللف والدوران

والعقوق والروغان

لا عذر لكم مهما تعذرتم بصعوبة الحياة

وقسوة الزمان…!

فالثوابت تبقى ثوابت كما قررها القرآن!

ولا تسقط بالتقادم

والتخاذل

والتكاسل

والهذيان

<<>>

كونوا ما شئتم

وعيشوا كيف شئتم

وإياكم أن تمثلوا دور الضحية، والقديس والرهبان

أنتم عار على الزمان

وعار على الإنس والجان؛

لأنكم بآلاء ربكم تكذبان!

قولوا عني ما شئتم

لا عزاء لكم

أيها العاقون

عليكم من الله ما تستحقون

4 تعليقات على “تراتيل في محراب الزمن…!”

كم هو جميل ماتكتب وماتنثر ، رائع في طرحك كما عودتنا ، نوَّر الله قلبك وبصيرتك ، جزاك الله خيرا .

التعليقات مغلقة.