لا أحد يختار أبويه…
ولا أحد يختار أولاده…
ولا أحد يختار ما تكون عليه زوجته من حقيقة بعد الزواج!
كلها أقدار …
تعصرنا وتطحننا وترمينا في مهب الحياة لنعالج تلك الأقدار !
هل نملك صبراً لنتعايش معها؟
هل سنحرر أنفسنا من أغلالها؟
أسئلة كثيرة تعركنا وتصارعنا !
فماذا نعمل؟!
نحن بشر، ولذلك فقدراتنا متفاوتة في كل شيء!
وبناء عليه فمن كانت لديه طاقة من الصبر فليصبر إذا لم يترتب على صبره أذى لنفسه أو جسده!
والأصل أن لا تستهلك حياتك وعمرك وصحتك مع من لايكون في قربهم سعادة وسرور وقيمة مضافة إلى حياتك.
هذا في الأمور التي تملك فيها هذا الخيار!
أما في الحالات التي لا تملك فيها خياراً إلا الصبر وهذا –في رأيي– لا يكون إلا مع الوالدين مهما كان من أمرهما! فلا خيار لك أصلاً.
أما فيما تملك فيه خياراً بل خيارات،
فهنا يأتي القرار الحاسم الشجاع الجريء الذي فيه تختار! وهو أن تقرر أن تخرج كل من كان عبئاً ثقيلاً على حياتك! فالحياة أغلى وأقصر من أن تتجرعها بكل ما فيها من منغصات مع ما يزيدها سجناً وجحيمًا، وعذابًا أليماً.