التصنيفات
خواطر

طبيعة المرأة 

وأخيراً …

أعتقد أني فهمت هذا الكائن البشري المسمى ( المرأة)!

واستغرق ذلك مني أكثر من خمسين سنة!

نعم! 

المرأة فنانة مغرمة في اللعب على الحبال، والضحك على الرجال!

ثم بعد كل ما تقترفه من موبقات فلديها شغف جِبِلّي في تقمص دور الضحية! وممارسة المظلومية!

نعم هي كذلك أقولها بكل صدق وأمانة وأسف!

وهذا ينطبق على النساء عامةً إلا من رحم ربي ! والاستثناء قد يكون بعيداً ولاسيما في زماننا هذا. 

هي كذلك مهما حاولت أن تغيرها فلن تتغير وستبقى هذه هي طبيعتها. 

فعش معها كما هي…

أو استغن عنها …

لا سبيل لك في التعامل معها إلا بإحدى هاتين الطريقتين. 

فلا تصدق امرأة مهما أقسمت وبالغت في المظلومية ولعب دور الضحية!

تريث ولا تتعجل! فغالباً ستكون هي الظالمة لا المظلومة، والكالمة لا المكلومة!

أسلوب بعضهن في الحياة يبدأ بوضع الخطة على شكل مصيدة لتوقع بها الرجل وتحقق هدفها! وهي تعرف جيداً سبيل ذلك بما جعله الله فيها من إغواء وإغراء وميل للرجال إليها. 

وهما الوتر الحساس الذي تتقن اللعب عليه، وهو الشَّرَك الذي توقع الرجال فيه. 

وهي خلال ذلك ستقسم أغلط الأيمان، وكله لديها مرقوم في دفتر النسيان!

إلى أن يتم لها ما تريد، وتقع على صيدها الفريد!

ثم بعد ذلك تبدأ المرحلة الثانية في التنكر لما أقسمت له، والتفلت مما عاهدت عليه. 

وهنا ماذا بوسع الرجل (الضحية) أن يفعل ؟!

في الغالب سيأكل الطُّعم! ويسكت إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً!

وفي حالات قليلة سينهي ارتباطه بها وذلك إذا كان ذا مِرّة قوياً، أو ذا سعة غنياً. 

وفي كل الأحوال فهو الطرف الأكثر خسارة، وخلال ذلك تبدأ فصول تشكّيها وتبكيها فهو الشغف لديها. 

فلن تدع مجالاً إعلامياً إلا وهي تسوّق مظلوميتها وكيف كانت ضحية ذلك الرجل (الظالم)! لن تدع وصفاً في قاموس الجحود والنكران إلا وصمته به. 

وكأن ذلك مشهد مختصر من مشاهد العنكبوت كيف يوقع فريسته في شباكه!

فلا تعجب إذن من أنهن غالب أهل النار كما أخبر عنهن الصادق المصدوق محمد ﷺ في الحديث الصحيح. 

على كل حال…

هذه هي المرأة إما أن تتقبلها بعُجْرها وبُجْرها كما هي!

وإما أن تتنسك عنها وتزهد فيها. 

مع أن الحل الآخر هو الأسلم! لكنه يعوم ضد الفطرة البشرية التي عليها غالب الناس. 

فإذا ابتليتَ بالحل الأول فأَعِدَّ للمعركة عدتها! من الصبر والمصابرة!

فلا شهد بلا لسعات النحل.