التصنيفات
لغويات

أول من كتب بالعربية

هذه مسألة لا طائل منها كنظائرها مما يصعب تحديده مع تضارب الأقوال والاكتشافات الآثارية!

فمن قائل عن سيدنا إبراهيم ومن قائل غير ذلك.

بيد أن لي رأياً مغايراً ربما يكون غريباً لدى الكثير ممن ليس له علم بعلوم القرآن الكريم، يتناسب وقدسية لغتنا المشرفة! وهو أن الله تعالى هو أول من أمر القلم فكتب القرآن وهو عربي إجماعاً في اللوح المحفوظ!

( إنه لقرآن مجيد* في لوح محفوظ)

﴿وَلَقَد كَتَبنا فِي الزَّبورِ مِن بَعدِ الذِّكرِ أَنَّ الأَرضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥]

لاحظ الزبور كتاب سيدنا داوود بعد ( الذكر) وهو القرآن العظيم!

﴿اقرَأ وَرَبُّكَ الأَكرَمُ ۝ الَّذي عَلَّمَ بِالقَلَمِ﴾ [العلق: ٣٤]

هذه أدلة لا ريب فيها تثبت أن الله تعالى هو أول من علم بالقلم، وقد ثبت أن كلامه ( القرآن) وهو عربي في اللوح المحفوظ. منذ الأزل! وهذه أدلة لا تعتريها الظنون، ولا تأتي عليها الشكوك، والله يعلم من يشاء.