بغض النظر عنه وعن غيره، وللموضوعية، هو أخطأ في التعبير، عندما قال:( أشك)!
وأخطأ في كيفية عرض القضية، وأخطأ في إشاعة مثل هذه المسائل الدقيقة للعامة! فهذا خطأ من ثلاث جهات.
أما قضية تضعيف بضعة أحاديث في البخاري أو مسلم فهذا قال به علماء محدثون كبار منذ القديم! كالدارقطني صاحب السنن في كتابه (الإلزامات والتتبع) والعلل، وابن القطان في (الوهم والإيهام)، وغيرهم ممن كتبوا في العلل. وهذه الكتب كتبها هؤلاء الأعلام الكبار لمن هم مثلهم في العلم! أو أعلى لا لعامة الناس؛ ذلك لأنها مسائل علمية دقيقة لا يعقلها إلا من لديه علم واسع بعلوم الحديث من مصطلح وعلل ومتون وشروح ورجال وجرح وتعديل إلى آخره.
وأما ما ينسبونه للشيخ الألباني رحمه الله فهناك تسجيل بصوته وقوله صحيح حيث ذكر فيما معناه بأن الأمة أجمعت على تلقي مافي الصحيحين بالقبول نعم هذا صحيح على الإجمال، ولا يعارض ما انتقده بعض أهل العلم بالعلل لبضعة أحاديث فيهما! انتهى.
وهذا الصحيح نقلاً وعقلاً فصحيحا البخاري ومسلم أصح الكتب بعد كتاب الله على الإجمال فجلهما صحيح نقي من العلل إلا بضعة أحاديث معروفة عند فرسان هذا الميدان، وهذا ليعلم الناس أن لا عصمة لكتاب دون كتاب الله، ولا لبشر دون رسول الله ﷺ.