أطلقه بعضهم على من ينكرون السنة! قاتلهم الله!
ونسبتهم إلى القرآن تشريف ليسوا له أهلاً قطعاً، من جهة.
ومن جهة أخرى ففيه مغالطة وكذب!
فكيف يكون( قرآنياً ) من يخالف القرآن وأوامره ونواهيه؟!
وكل مسلم يعلم أن القرآن العظيم أمر بطاعة النبي ﷺ وما يصدر عنه في أكثر من آية! منها:
﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ قُل أَطيعُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الكافِرينَ﴾ [آل عمران: ٣١–٣٢]
﴿مَن يُطِعِ الرَّسولَ فَقَد أَطاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلّى فَما أَرسَلناكَ عَلَيهِم حَفيظًا﴾ [النساء: ٨٠]
﴿…وَما آتاكُمُ الرَّسولُ فَخُذوهُ وَما نَهاكُم عَنهُ فَانتَهوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ﴾ [الحشر: ٧]
﴿وَما يَنطِقُ عَنِ الهَوى إِن هُوَ إِلّا وَحيٌ يوحى﴾ [النجم: ٣–٤]
وهؤلاء منكرون للسنة إجمالاً وتفصيلاً وهم بهذا منكرون لهذه النصوص القرآنية التي أمر الله بها في كتابه! فكيف يسوغ لهم أن يسموهم ( القرآنيون)؟! وهم منكرون لنصوصه، ناكصون على أعقابهم! بل بعضهم ألّف في الرد عليهم كتباً وصدرها بهذه التسمية غير الصحيحة وغير الموفقة! والأحرى أن يُسَمَّوْا ( ملاحدة) كما كان يطلق السلف الصالح من علماء الملل والنِّحَل على من كانت هذه صفته، فمن أنكر القرآن أنكر السنة جملةً أو تفصيلاً! والعكس صحيح؛ لأنهما الأصلان الأصيلان العظيمان اللذان قام عليهما الدين. والله الهادي والموفق إلى سواء السبيل.
3 تعليقات على “مصطلح( القرآنيون)!”
جزيل الشكر نهديك وربّ العرش يحميك بميزان حسناتك يارب ?
شكر الله لك
آمين وإياك.
أجمعين، اللهم آمين.