التصنيفات
خواطر

الفنان الملهِم…!!

عندما أسمع وأشاهد في بعض الأخبار بأن فناناً أو فنانةً استقبلت في البلد الفلاني استقبال الملوك…!! ويفرش السجاد الأحمر والزهور من ممشاها إلى ملفاها!! في حين يموت عالمٌ ولا نسمع به، أو لا نكاد نرى أو نسمع وسيلةً إعلامية تحتفي ببرنامج يستضيف العلماء في شتى تخصصاتهم! أضرب كفاً بكف…متحسراً على أمة تسير نحو الهاوية والانحطاط!! […]

التصنيفات
خواطر

الخلاصة

لو فهم الناس هذه الآية ‏﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ‏﴾ لما بغى أحد على أحد، ولا طغى أحد على أحد، ولا ظلم أحد أحداً، ولفر الناس إلى الله يجأرون!

التصنيفات
خواطر

السعادة

سعادتك انت المسؤول عنها ،لا تربطها بالاشياء فليست باقية ولا تربطها بالأشخاص فليسوا مخلّدين، أسعد نفسك لنفسك وبنفسك ? أسباب السعادة: وفقاً لدراسة بهارڤرد استمرت ٧٥ سنة!! ١– العلاقات الاجتماعية الناجحة( أقارب أو أصدقاء) /هدف تسعى إليه. ٢– التفكير الإيجابي. ٣– العطاء ( ساعد تسعد). ٤– الحرية. ٥– الصحة.

التصنيفات
خواطر

الخسران المبين…!

لايزال الناس يدفعون ثمن انشغالهم بالوسيلة وتناسي الغاية التي من أجلها خُلقوا! حتى التبس عليهم الأمر فجعلوا الوسيلة هي الغاية، ثم لبست عليهم أنفسهم فجعلوا الغاية التي هي في الأصل الوسيلة تتولد منها وسائل شيطانية لتحقيقها! فتلاطمت أفكارهم وتناكرت أفعالهم. بل إنهم صاروا يتنافسون ويتباهون في تزيين الوسيلة بضياع الغاية الحقيقية التي جعلوها وراءهم ظهرياً! […]

التصنيفات
خواطر

الدمار الشامل

من أشد أسلحة الدمار الشامل وأقساها فتكاً بالمجتمعات، شيوع الشفاعات السيئة أو ما يسمى بـ(الواسطات والمحسوبيات أو الإكراميات)! عندما يتسلق أحدهم منصباً أو يشغل وظيفةً بمثل هذا الأسلوب القذر فقد أسهم هو ومن شفع له ومن شفع عنده جميعاً في دمار المجتمع وخرابه، في منع الأكفاء بالوصول إلى مواقعهم التي يخدمون فيها المجتمع! وتشتد المصيبة […]

التصنيفات
خواطر

للتاريخ…في زمن الكورونا!

سيذكر التاريخ أشخاصًا كنا نعدهم من المصطفين الأخيار! كيف تركوا أحباء لهم في اغترابهم بلا تواصل دائم في ظل ما كان يسمى بـ(جائحة كورونا)! في زمن الفضاءات المفتوحة والشبكة العالمية التي لم تخطئ أحداً! سيذكر التاريخ أشخاصًا كنا نراهم أحبةً كيف كانوا أنانيين! ولم يعيشوا مع محبيهم عصيب اللحظات! مع أننا كنا في مسيس الحاجة […]

التصنيفات
خواطر

مقياس التوفيق

مقياس التوفيق أن تعرض نفسك على الحق! فإن قبلته نفسك، وسلمت به وله وعملت بمقتضاه، مع أنه يخالف هواك، بل قد يذهب ببعض مصالحك ومنافعك الدنيوية أو كلها! فأنت على الجادة، ولم يحجب عنك التوفيق، والهداية إلى أقوم طريق، وإلا فأنت مازلت تعيش في جاهلية وهوى وعصبية، مهما كانت صورتك الخارجية براقة!